الأخفش
33
معاني القرآن
فسأله فقال : « معناه ما كان مشيي رقصا » ف « أم » هاهنا زائدة . وهذا لا يعرف . وقال علقمة بن عبدة « 1 » : [ الطويل ] 13 - وما القلب أم ما ذكره ربعيّة * يخطّ لها من ثرمداء قليب « 2 » يريد « ما ذكره ربيعة » يجعله بدلا من « القلب » ، وقال بعض الفقهاء : « إن معناه أنه قال فرعون أفلا تبصرون [ القصص : الآية 72 ] أم أنتم بصراء » . وقال الشاعر : [ الطويل ] 14 - فيا ظبية الوعساء بين جلاجل * وبين النّقا أأنت أم أمّ سالم « 3 »
--> - يا دهر أم ما كان مشيي رقصا * بل قد تكون مشيتي توقّصا والرجز بلا نسبة في الأزهية ص 132 ، وخزانة الأدب 11 / 62 ، 63 ، وشرح عمدة الحافظ ص 656 ، ولسان العرب ( أمم ) ، والمقتضب 3 / 297 ، والمنصف 3 / 118 ، وتهذيب اللغة 1 / 625 . ( 1 ) علقمة بن عبدة : هو علقمة الفحل ، واسمه علقمة بن عبدة بن ناشرة بن قيس ، من بني تميم ، من الشعراء الكبار الذين عاصروا إمرأ القيس ، وعمرو بن كلثوم ، والنابغة ، والذين أتيحت لهم الفرصة للتنقل بين مشارق الجزيرة ، ومغاربها ، ومخالطة العرب وكبارهم ، والاتصال بملوك الغساسنة والمناذرة ، مما أضفى على شعره رونقا يتقلب بين زهوّ المجتمعات المتحضرة والبيئة البدوية التي عاشها وتغنّى بها . عاش حياته في جو من العلاقات العاطفية التي لازمته حتى سن المشيب . عدّه ابن سلام في الطبقة الرابعة من شعراء الجاهلية وعدّه آخرون من شعراء الطبقة الأولى . له مع امرئ القيس مساجلات عدة ، أسر الحارث بن أبي شمّر الغساني أخا علقمة - شأس - فتشفع له علقمة لدى الحارث ، ومدحه بأبيات فأطلقه . توفي علقمة الفحل في حدود سنة 20 قبل الهجرة ( معجم الشعراء الجاهليين ص 228 - 229 ) . ( 2 ) البيت لعلقمة الفحل في ديوانه ص 35 ، والدرر 6 / 110 ، وشرح اختيارات المفضّل ص 1580 ، ولسان العرب ( ثرمد ) ، والمقاصد النحوية 3 / 16 ، وبلا نسبة في رصف المباني ص 99 ، وهمع الهوامع 2 / 133 . ( 3 ) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 767 ، وأدب الكاتب ص 224 ، والأزهية ص 36 ، والأغاني 17 / 309 ، والخصائص 2 / 458 ، والدرر 3 / 17 ، وسرّ صناعة الإعراب 2 / 723 ، وشرح أبيات سيبويه 2 / 257 ، وشرح شواهد الشافية ص 347 ، وشرح المفصل 1 / 94 ، 9 / 119 ، والكتاب 3 / 551 ، ولسان العرب ( جلل ) ، ( أ ) ، ( يا ) ، واللمع ص 193 ، 277 ، ومعجم ما استعجم ص 388 ، والمقتضب 1 / 163 ، وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب 1 / 457 ، 2 / 677 ، والإنصاف 2 / 482 ، وجمهرة اللغة ص 1210 ، والجنى الداني ص 178 ، 419 ، وخزانة الأدب 5 / 247 ، 11 / 67 ، ورصف المباني ص 26 ، 136 ، وشرح شافية ابن الحاجب 3 / 64 ، وهمع الهوامع 1 / 172 .